ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣ - الحديث ١٦
أَقَرُّوا لَهُمْ بِالرِّقِّ.
[الحديث ١٥]
١٥أَبَانٌ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ععَنْ رَقِيقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَشْتَرِي مِنْهُمْ شَيْئاً فَقَالَ اشْتَرُوا إِذَا أَقَرُّوا لَهُمْ بِالرِّقِّ.
[الحديث ١٦]
١٦عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَ مَعَهُ ابْنٌ لَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا تِجَارَةُ ابْنِكَ فَقَالَ التَّنَخُّسُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا تَشْتَرِ سَبِيّاً وَ لَا غَبِيّاً فَإِذَا اشْتَرَيْتَ رَأْساً فَلَا يَرَيَنَّ ثَمَنَهُ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ فَمَا مِنْ رَأْسٍ يَرَى
الحديث الخامس عشر:
الحديث السادس عشر: حسن.
قوله عليه السلام: لا تشتر سببا أي: من أهل الإسلام، أو من أهل الذمة.
و قال في الصحاح: غلام غبي قليل الفطنة [١].
و في الكافي" شينا و لا عيبا" [٢]. أي: لا تشتر المعيوب فتبيع على أنه صحيح، أو مطلقا على الكراهة. و يمكن الفرق بين الشين و العيب بتخصيص أحدهما بالعيوب الظاهرة و الآخر بالباطنة، أو أحدهما بالخلقية و الآخر بالخلقية.
قوله عليه السلام: فلا ترين كذا في الكافي [٣]، و في بعض النسخ" فلا ير أن" و عليه" أن" حرف من
[١]صحاح اللغة ٦/ ٢٤٤٣.
[٢]فروع الكافي ٥/ ٢١٢، ح ١٤.
[٣]نفس المصدر.